مشروع الرعاية التعليمية
نقدّم دعماً تعليمياً ومالياً ومهارياً متكاملاً لطلبة المرحلة الثانوية من النازحين في اليمن، لتمكينهم من مواصلة تعليمهم، وتطوير قدراتهم، وبناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعهم.
التمكين الاقتصادي
تخفيف الأعباء المالية على الأسر ودعم الطلاب لمواصلة تعليمهم بكرامة واستقرار.
الحماية الاجتماعية
حماية الفئة الأكثر هشاشة وتمكينهم من الوصول إلى التعليم في بيئة آمنة وداعمة.
التعليم
ضمان استمرارية التعليم الثانوي وتحسين جودته ورفع التحصيل الأكاديمي.
التوطئة والسياق العام
يعيش اليمن واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم، حيث ألقى النزاع الممتد بظلاله القاتمة على القطاع التعليمي. تشير التقارير الدولية إلى أن أكثر من 2.2 مليون طفل في سن الدراسة هم خارج المدرسة حالياً، وأن فئة طلاب الثانوية هي الأكثر عرضة لخطر التسرب النهائي والتوجه نحو عمالة الأطفال أو التجنيد القسري بسبب الفقر والنزوح.
يأتي مشروع الرعاية التعليمية كاستجابة استراتيجية نوعية لا تكتفي بتقديم المساعدات الإغاثية، بل تعمل على ترميم "المستقبل الدراسي" للفئات الأكثر هشاشة، وهم الأيتام والنازحون داخلياً.
المشروع يتبنى نهج الربط الثلاثي (Nexus) الذي يدمج بين (التعليم، الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي) لخلق بيئة تضمن بقاء الطالب في مقعده الدراسي وتفوقه رغم الظروف المحيطة.
الرؤية
الريادة في صناعة نموذج تعليمي مرن ومستدام، يضمن للطلاب المتضررين من النزاع في اليمن الوصول إلى فرص تعليمية متكافئة تمكنهم من قيادة مستقبلهم.
الرسالة
تقديم رعاية تعليمية وتنموية متكاملة (أكاديمياً، ومادياً، ومهارياً) لطلاب الثانوية النازحين والأيتام، من خلال شراكات فاعلة وتدخلات مبتكرة تعزز صمودهم وتفوقهم.
القيم الجوهرية
الأهداف الاستراتيجية
مكونات التدخل
التمكين الأكاديمي والتقني
الحقيبة المدرسية المتكاملة، الزي المدرسي الموحد، التعليم الذكي (أجهزة لوحية)، دروس التقوية.
الدعم المالي المرن
منحة الاستمرار التعليمي: تقديم دعم نقدي مباشر (25) دولاراً لكل فصل دراسي مخصص لتغطية (رسوم التسجيل + المواصلات اليومية). اشتراط الدعم بالحضور بنسبة 80%.
بناء المهارات والقيادة
تدريب الطلاب على مهارات الحياة والقيادة، مثل التواصل، العمل الجماعي، إدارة الوقت، حل المشكلات، والثقة بالنفس، بما يعزز مشاركتهم ونجاحهم الدراسي والمجتمعي.
المتابعة والتقييم (MEAL)
تطبيق المتابعة الذكي، آلية الشكاوى والتغذية الراجعة.
الاستدامة والأثر بعيد المدى
الاستدامة المعرفية
المهارات التقنية واللغوية التي يكتسبها الطالب هي "أدوات حياة" تفتح له أبواب العمل والتعليم الجامعي.
الاستدامة المؤسسية
تعزيز قدرات المدارس المحلية ومنسقي التربية في إدارة مشاريع الرعاية التعليمية.
الاستدامة الاقتصادية
تقليل الفجوة التنموية في الأسر النازحة عبر تمكين أبنائهم، مما يساهم في رفع مستوى الأسرة مستقبلاً.